مشاركة الشركة العربية لألياف البازلت في معرض البناء السعودي 2022

مشاركة الشركة العربية لألياف البازلت في معرض البناء السعودي 2022

شاركت الشركة العربية لألياف البازلت ممثلة بالسيد طه الخوالدة – المدير العام للشركة العربية لألياف البازلت والشركة العربية للتعدين الفجيرة- في معرض البناء السعودي لعام 2022 في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، والذي يُعدّ من أكبر المعارض التجارية للبناء في المملكة العربية السعودية في دورته الـ 32 بأكبر مشاركة دولية من 43 دولة، حيث يستقطب هذا المعرض الآلاف من المصنِّعين والمصدرين ورجال الأعمال الدوليين، فضلًا عن حضور عشرات الآلاف من المهندسين والمستوردين والمختصين في القطاع الإنشائي على المستوى الإقليمي للتواصل والمشاركة بشأن أحدث التقنيات التي يوفرها القطاع الأكبر في منطقة مجلس التعاون الخليجي.

YouTube video

وأعرب السيد طه الخوالدة عن سعادته في المشاركة في هذا المعرض ورغبته في التعريف عن مشروع ألياف البازلت، والذي يُعدّ المشروع الأوحد في المنطقة العربية وشمال أفريقيا، إذ تُعتبر فكرة إنتاج قضبان ألياف البازلت (Baselt Fiber Rebar) بأنها فكرة مبتكرة وذات قيمة مضافة في المنطقة العربية، إذ يعتمد هذا المشروع على إنتاج القضبان من صخور البازلت (Basalt Rocks)، وصخور الغابرو (Gabbro Rocks) الموجودة في إمارة الفجيرة، والتي ساهمت بشكل ملحوظ في تطوير القطاع الاقتصادي وقطاع التعدين من حيث تشغيل عدد كبير من الأيدي العاملة والإسهام في تحقيق التنمية المستدامة والتحوّل الاقتصادي الأخضر.
ومن خلال هذا المؤتمر عرّف السيّد طه بأهم منتجات الشركة العربية لألياف البازلت وبأهم الخصائص الطبيعية التي تتمتع بها، مخاطبًا بذلك الشرائح المستهدفة من مقاولين، ورجال أعمال، ومستهلكين، ومهندسين في مختلف القطاعات الإنشائية، وللمهتمين في قطاع مواد البناء.
ومن خلال حديثه في هذا المعرض أوضح أهم المميزات التي تجعل من قضبان ألياف البازلت مادة البناء الخضراء للقرن الحادي والعشرين، والمتمثلة بمقاومتها العالية للماء والصدأ، ومقاومتها للتأكل من الحمضيات أو القلويات أيضًا، كما وتُعدّ ألياف البازلت صديقة للبيئة، وذات بصمة كربونية أقل بنسبة 74% من الحديد، ويتجاوز متوسط أعمارها أكثر من 100 عام  مقارنة بحديد التسليح الذي لا يتجاوز عمره 35 عام فقط نتيجة لتفاعله مع الماء والقلويات والأحماض، بالإضافة إلى عدم حاجة ألياف البازلت لأي نوع من الصيانة مع مرور الوقت، كما وتتميز هذه الألياف بمتانتها العالية ووزنها الخفيف مقارنة بحديد التسليح المستخدم في البناء، الأمر الذي يجعل من ألياف البازلت البديل الأفضل عن حديد التسليح في بعض المشاريع الإنشائية خاصة في رصف الأرضيات والأرصفة الخرسانية الإسفلتية وإعادة تأهيل البنية التحتية للطرق السريعة وغيرها.
كما أشار السيد طه إلى وجود العديد من المنتجات الأخرى المصنّعة من ألياف البازلت، كأنسجة البازلت والتي يُعزى استخدامها في التدريع للتدريبات العسكرية والمدنية، لمقاومتها العالية للرصاص والحرائق، بالإضافة إلى شبكة ألياف البازلت (Geo mesh) والتي تُستخدم في مدرجات المطارات والسكك الحديدية في العديد من دول العالم، كما أوضح السيد طه إلى إمكانية تشكيل هذه الألياف بأشكال متعددة لتلبية جميع احتياجات القطاعات الانشائية.
كما التقينا في المعرض مع العديد من المختصين في مجال البحث العلمي لمواد البناء، كالمهندس محمد هاشم من قسم الهندسة المدنية في جامعة الملك خالد، والدكتور محمد تاج الدين، واللذان بدورهما أشادا إلى ضرورة الحد من استعمال حديد التسليح واستبداله بقضبان ألياف البازلت لما تتمتع به من خصائص تجعلها محط أنظار العالم في العديد من القطاعات وليست الإنشائية فقط.